حالة الطقس
التصويت
بعد عام على انطلاق موقع البيت الموصلي ماهو تقييمك العام ؟
جيد
اقل من متوسط
ممتاز
النظام الداخلي

موسوعة الاسر الموصلية - أزهر العبيدي

اين الاطباء العرب - الدكتور محمد فوزي طبو العقيلي

شهقتان على طلل - معد الجبوري

صور نادرة للموصل الحدباء - الدكتور رياض حامد الدباغ

حقيبة ذكريات - الدكتور سيار الجميل

تحولات مردوخ ج3 - صلاح سليم

اروع لقطة - نشوان العمري

لغتي هويتي - نايف عبوش

زواج احمر في المكاوي - أسامة غاندي

شرايين مدينتي - رائد الطائي

صور فوتوغرافية نادرة عن تاريخ الموصل - صبحي صبري

صور نادرة من أرشيف - عامر حساني

 

مركز الأخبار / كتابات الاستاذ طلال اسماعيل / دروس من المهجر // حلقة ثامنة // سمور گوص


دروس من المهجر // حلقة ثامنة // سمور گوص
April 24, 2012, 8:37 am

 

 

 

 

 

السويد بلد السموركوص ، بالكاف الأعجمية، بلا منازع! فما هو السموركوص وما حكايته؟

كلمة سمور تعني الزبدة بينما تعني كلمة كوص الوزة. والحقيقة أن أحداً لا يعرف ما العلاقة بين الكلمتين. ولكن الكلمتين مجتمعتين تعنيان وجبة من الطعام بسيطة جداً هي عبارة عن قطعة خبز، غالباً خبز شعير، عليها طبقة خفيفة من الزبدة أو شريحة بسيطة من الجبنة زائداً شريحة أو شريحتين من الخيار أو الفلفل الأخضر أو الأحمر أو الأصفر، كما في الصورة.

 

سمور گوص

 

سمور گوص

ولهذا الوجبة شعبية غير طبيعية بين السويديين رجالاً ونساءاً وأطفالاً. فبرغم أن السويدي لديه قدرة شرائية قل نظيرها في العالم وبإمكانه أن يأكل ما يشاء ومتى يشاء وفي أي مطعم يشاء، فإنه لا يشبع مهما أكل ولا يسد معدته إلا السموركوص. أمر غريب فعلاً! سألت العديد من السويديين، ومنهم باحثون اجتماعيون وأكاديميون وانثروبولوجيين عن هذه الظاهرة. يبتسمون ويقرون بهذه الظاهرة لكن أحداً منهم لا يعرف سراً لها. وهي ظاهرة تشبه إلى حد كبير ظاهرة عراقية، وهي عشق العراقيين للخبز، فالعراقي لا تسد معدته أي وجبة إلا إذا كان معها خبز. يأكل الخبز حتى مع الرز والبرغل.

وقد غصت في أعماق التاريخ الإجتماعي للسويد بحثاً عن سر لهذه الظاهرة فاهتديت فعلاً إلى السر. وقد شرحت السر للعديد من أصدقائي السويدييين فوافقني معظهم عليه.

والسر هو ان الشعب السويدي عاش على السموركوص لأربعة قرون. لم يكن عموم الشعب السويدي يتناول إلا السموركوص وما ماثله من وجبات فقيرة. والسبب هو أن الشعب السويدي ومنذ القرن السادس عشر كان يعيش حياة مدقعة الفقر. كان هناك ثلاثي يحكم البلد، هو ثالوث البلاط والنبلاء ورجال الدين الكبار. هؤلاء كانوا يملكون كل شئ كل شئ. كانوا يملكون المزارع والمعامل والبيوت والأرض وكل شئ. أما ما تبقى من الشعب السويدي فلم يكن يملك شيئاً. في الريف مثلاً كانت العوائل تسكن في سقائف أشبه ما تكون بزرائب الحيوانات. كانت كل ثلاثمائة عائلة تسكن في سقيفة (بنكلة) وتعمل كل النهار في الحقل، رجالاً ونساءاً وأطفالاً. وكانت أجورهم عبارة عن وجبات من السموركوص والخضراوات والفواكه. أما اللحم فكان محرماً عليهم. ومن يضبط متلبساً وهو يأكل لحمة يحكم عليه رجال الدين بالصلب أو الحرق. وقد قرأت قصصاً من تلك الفترة لا يتحملها حتى فلم هندي.

وكانوا كلما ضاقت بهم الحياة واحتجوا يجمعهم رجال الدين ويخطبون فيهم خطباً عصماء وما تيسر من آيات مخدرات، مثل " طوبى للفقراء في الدنيا فهم في الآخرة في نعيم" إلخ. وكانوا يقنعونهم بأن الفقر هو إرادة الله ومشيئته وأن من يعترض على إرادة الله فهو كافر يستحق الصلب. وكانوا يبشرونهم بنعيم الآخرة ويحملونهم منة أن الله قد اختارهم فقراء في الحياة الدنيا لكي يكونوا أغنياء في الآخرة، وما الحياة الدنيا إلا زائلة بينما الآخرة دار الخلود.

أما في المدن فكان الناس أفضل حالاً بقليل. حيث كانت العائلة المتكونة من عشرة إلى اثني عشر عضواً تسكن في غرفة واحدة هي كل شئ، يعني غرفة نوم واستقبال ومطبخ ومرافق صحية. وبعض العمارات كانت فيها مرافق صحية مشتركة لكل العمارة. يستثنى من ذلك طبعاً الطبقة الوسطى، أي اصحاب المعامل واصحاب رؤوس الأموال الصغيرة، تلك هي الطبقة البرجوازية التي كان بمقدورها إرسال أطفالها إلى مدارس خاصة.

وقد ساد هذا الحال حتى نهاية القرن التاسع عشر. وخلال القرن التاسع عشر وحده هاجر أكثر من نصف سكان السويد آنذاك، أي مليون ونصف المليون نسمة، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حتى أن عدد السويديين في مدينة شيكاغو وحدها كان ضعف عدد السويديين في ستكهولم.

جانب من هجرة السويديين في نهاية القرن التاسع عشر

وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر ظهرت أولى بوادر الثورة السويدية على شكل تجمعات نقابية من العمال الحرفيين وعمال الطباعة والغابات. وبدعم من الطبقة البرجوازية ورجال الدين الصغار بدأت حركة شعبية كبيرة تتبلور على شكل احتجاجات واعتصامات وإضرابات. وفي العقد الأخير من القرن التاسع عشر بدأت تلك الحركات تتبلور على شكل أحزاب سياسية كان أهمها وأكبرها الحزب الديموقراطي الإشتراكي الذي قاد البلد فيما بعد إلى نهضة صناعية واجتماعية وتعليمية كبرى. وهو نفس الحزب الذي استمر في حكم السويد عبر الإنتخابات حتى يومنا هذا. ومن أهم  وأشهر قادته السيد ييلمر برانتلنغ ، والسيد أولوف بالمه الذي وصل السويد في عصره في السبعينات والثمانينات إلى مصاف الدول الراقية.

لقد أدرك السويديون منذ بداية القرن التاسع عشر أن الحروب لا تجلب إلا الدمار. فكانت آخر حرب خاضوها ضد النرويج عام 1814. وقد استغل السويديون هذا الإستقرار الطويل لكي يبنوا بلدهم طابوقة طابوقة مع التأكيد على العدالة الإجتماعية والتعليم والصحة والصناعة والزراعة. وفي حين كان العالم كله منشغلاً بحروبه المدمرة كان السويديون يبنون ويبنون. حتى هتلر احتل الدول الإسكندنافية ووصل إلى النرويج لكنه لم يحتل السويد.

وقد استفاد السويديون من مصادرهم الطبيعية واستغلوها أفضل استغلال. ومن أهم مصادر الدخل القومي للسويد الغابات الشاسعة، حيث أكثر من سبعين بالمائة من مساحة السويد مغطاة بالغابات ( مساحة السويد تساوي مساحة العراق والكويت)، ولدى السويد 300 ألف بحيرة و 100 ألف نهر، منها 2500 نهراً بحجم شط العرب. وبالإضافة إلى الغابات فهناك الحديد والسمنت السويديان، وهما من أجود الأنواع في العالم. وما عدا المصادر الطبيعية فالبلد يتمتع ببنية صناعية لا ينافسها فيها إلا الألمان. ومن أهم صناعات السويد المشهورة في العالم صناعة السيارات ( فولفو وسكانيا وساب)، وصناعة الطائرات الحربية وكذلك المعدات الحربية المتطورة والقطارات والكاميرات (هسلبلاد) ومنها كاميرات التجسس الصغيرة وكاميرات الأقمار الصناعية، والمعدات الطبية المتطورة وكذلك البولبرينات الراقية SKF. واالسويديون هم أول من ابتكر البولبرينات في العالم في بداية القرن التاسع عشر.  وفي العراق تعتبر هذه البولبرينات نادرة جداً وغالية جداً إلا أنها " مع العمر" كما اعتاد الميكانيكيون ( الفيترجية) أن يصفوها. وبالمناسبة فإن معمل بولبرينات SKFيبعد عن بيتي مسافة عشر دقائق.

جانب من معمل SKF

ومرة كنت في زيارة للمعمل مع مدرستي، حيث شاهدت العجب. رأيت بولبرينات مجهرية وأخرى بحجم الغرفة أو أكبر.  وحدث أن سألت السيدة التي كانت تقود الجولة عن رغبتي في أن أصدر بولبريناتهم إلى العراق، ففرحت جداً وكأنها غير مصدقة أن بولبريناتهم معروفة حتى في العراق. ثم أخذتني إلى قسم التسويق وعرفتني على المدير الذي عقد معي اجتماعاً. وقد فهمت منه أن بضاعتهم كلها محجوزة لمدة 12 عاماً مسبقاً وأن علي أن أنتظر كل هذه السنين. فحمدت الله أنني كنت أمزح معهم ولم أكن جاداً.

كل هذا والسويديون يحنون إلى السموركوص!

إن لله في خلقه لشؤوناً.

 

 

 

 

طلال عبد الرحمن

22.4.2012

 

 

 


الكاتب: طلال عبدالرحمن
تعليقات الزوار

د.نبيل الحيالي - May 5, 2012, 7:28 pm

السلام عليكم اخي الاستاذ طلال المحترم.كنت قد انقطعت فترة عن شم زهورك العطرة واليوم احتسيت قهوتي في لحظات هدوء قلما احصل عليها وقررت زيارة الموقع للاطلاع على ما تكتب . فصدمت بمقالتك التي عبرت فيها عن نيتك في هجرنا واعدامنا الكترونيا.فارجوك يا صديقي لا تفعل احمد الله ان جعل في كلمات ابوعبد الله ما يمنعك عن تركنا. وانا حقا اجد في كتاباتك عالما سحريا يحكي لي عن وطن لطالما حلمت به . فكرة فقدي لكتاباتك كفيلة بحرماني من حلم وقتل الاحلام محرم. تحياتي ومحبتي

د محمد فوزي العجيلي - April 27, 2012, 8:55 pm

اخي طلال شكرا للمعلومات الاضافية التي قدمتها واود ان اوضح ان السويد على الرغم من أن حيادها خلال الحرب العالمية الثانية كان محط جدل. وقعت السويد تحت النفوذ الألماني لفترة طويلة من الحرب، حيث انقطعت علاقاتها مع بقية العالم بسبب الحصار. رأت الحكومة السويدية أنها ليست في وضع يسمح لها بمقارعة ألمانيا وبالتالي قدمت بعض التنازلات. كما قامت السويد أيضاً بتوريد الصلب وقطع الآلات لألمانيا طوال فترة الحرب. وكذلك لابد لنا ان لا ننسى ان النرويج اعلنت نفسها مستقلة في 14– 5 – 1814 على إثر تنازل الدانمرك عن النرويج للسويد بعد خسارة الأولى بالحروب النابليونية. على إثر ذلك غزت السويد النرويج وأُعلن ملك السويد ملكاً للنرويج على أثر نزاعات سياسية صوت النرويجيين عام 1905 م بأغلبية ساحقة من أجل حل الاتحاد مع السويد وإعلان أمير الدانمرك "هاكون السابع" ملكاً للبلاد، فلذلك لم تكن العلاقة تاريخيا بينهما حميمية ولكن هذه الامور تغيرت حاليا بعد ان شهد العالم والدول الاسكندنافية تطورا كبيرا واما للاجابة على سؤالك ان السويدين لم يكن امامهم خيار اخر لان المانيا كانت مسيطرة على الموقف عسكريا....

ابو عبدالله - April 26, 2012, 9:38 am

عجيب امر هذه الامة !! وربما امر امتا اعجب واغرب !! كيف يمكن لشعب ان يحقق كل هذه الانجازات التي يوصف اقلها بالانجاز العظيم على كل المستويات , بعد قرن من الزمان . وما بال امتنا نحن , ترجع الى الوراء بنفس سرعة تقدم باقي الامم ! سؤال لم ولن اجد له جوابا , ولن يقنعني اي جواب عقيم ! تحياتي لك استاذ طلال

ابوعبدالله - April 26, 2012, 9:22 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :: الاخ زهير احمد , صدق والله العم مشتاق في تعليقك الذي خصك به , كنت مشغولا كثيرا بمراجعة احدى الدوائر , وقد اسعدتني تسهيلات تلك الدائرة كثيرا الى حد انني نسيت مودم الانترنت , اشكرك على دعابتك واتمنى فعلا لو انني استطعت الحصول على قطعة من السمور كوص

سالم إيليا - April 26, 2012, 8:14 am

بعد إنقطاعي مرغماً عن التعليق على المواضيع التي تنشر في بيتنا الموصلّي لأكثر من إسبوعين والتي ربما ستكرر دائماً لظروف عملي ، إلا أنني وحال عودتي الى منزلي حرصت على متابعة نشرك يا سيدي الكريم طلال عبدالرحمن لمذكراتك الرائعة ، وعذراً لك على أنني هذه المرّة سأتعمد الى تقديم المديح والثناء لما تنشره خلافاً لنداءك الذي أطلقته في الحلقات السابقة ، فما الضير من أن نقطف الثمار من الشجرة المثمرة لنتذوق حلو ثمارها ونثني على طعمها اللذيذ بدل من أن نرميها بالحجارة فنأتي على إيذاءها ومحاولة أيقاف عطاءها، ولماذا علينا تجنب تبادل كلمات الود والمحبة والثناء وقد يعتبرها البعض (الذي أرجو أن يكون قليلاً) رياءاً وتزلفاً وتملقاً ، بينما يصفق هؤلاء لكلمات القدح والذم حتى وإن كانت في غير محلها ، الله محبة ، وأنبياءه ورسله محبة، والبشر محبة، والأرض وما خلقه عليها الله محبة ، وعذراً كوني لم التزم بالنداء الذي أطلقته ، والى حلقات قادمة إنشاء الله .

طلال - April 26, 2012, 6:30 am

عزيزي دكتور محمد فوزي! معلوماتك مضبوطة جداً ودقيقة جداً. لكن من بنى السكة الحديد هم الألمان وليس السويديين. أما موقفهم فكان موقف بعض الشر أهون. فالدستور السويدي يحرم الحرب لأي سبب من الأسباب. كما أنهم كانوا أمام خيارين لا ثالث لهما. إما أن يحتل هتلر السويد والنرويج معاً، كما هددهم، أو أن يسمحوا له بالمرور إلى النرويج. وبما أن هتلر كان قد احتل كل أوريا وشمال أفريقيا ولم يستطع أحد أن يوقفه فكيف يستطيع السويد أيقافه وهو البلد غير المهيأ للحرب؟ بمعنى أنه لو قاوم السويد القوات الألمانية لدخلته واحتلته واحتلت النرويج. النتيجة واحدة في كل الأحوال. وكان خياراً صعباً أمام البرلمان. فأخذوا جانب العقل حماية لآلاف الأرواح السويدية التي كانت ستزهق والعمران الذي كان سيخرب بعد أن صرفوا خمسين عاماً في بنائه. لكنهم سمحوا للمقاومة النرويجية أن تعمل داخل السويد ومنحوا قادتها ملاذاً آمنا بل سمحوا للشباب السويدي أن ينضم لتلك المقاومة.والحقيقة أن موقفهم كان مدروساً بعناية. البعض يعتبره نوعاً من الخذلان بينما يراه البعض في منتهى الحكمة والوطنية. وسؤالي هو لو أنك في وقتها كنت جالساً في البرلمان السويدي وكنت سويدياً فأي الخيارين سوف تتبنى؟ أتمنى أن اسمع جوابك! أما أن النرويجيين يحملون غلاً على السويديين بسبب ذلك الموقف فالحقيقة أنني لا أعرف ولم ألاحظ ذلك. الذي أعرفه أن البلدين كالسمن والعسل وهما أول من أزال الحدود بينهما قبل الإتحاد الأوربي بعقدين أوأكثر.

عمو مشتاق الدليمي - April 26, 2012, 3:37 am

اخوي زهير احمد ......دعابتك عل العين وعل الراس بس كون انتا اب مكان المشرف ابو عبد الله ...يداوم دوامين ديعيش ولادو وما عندو انتر نت بالبيت وما يتقضا اجور على عملو وما عندو احد يساعدو واحنا كل كم يوم زعلانين علينو والمسكين يتحملنا كلتنا بصدغ واسع ومستمر باصرار من سنين انو يخدم الكل باللي يقدر علينو بقى اش نغيد منو هاذا اللي قد يطيق علينو ..كوي اعغف انتا قلتا اب شقا ومحد زعلان منك اخوي العزيز بس قول الحق هم واجب

زهير أحمد - April 25, 2012, 6:01 pm

متوقف دائما هذا هو شأن البيت الموصلي، ألا تقدم أستاذ طلال قطعة (سمور گوص) للأستاذ المشرف لعله يتحرك؟.. لا تضعوا هذا التعليق في باب السخرية .. إنها دعابة لا غير مع تحياتي

د محمد فوزي العجيلي - April 24, 2012, 7:21 pm

اخي طلال لا اختلف معك ان السمور كوز هي احدى المقبلات المهمة للسويدي يبتدأ بها وجبة اكله وفي الصباح قد تكون فطوره لكنك لم تبين ما اصل الكلمة ( الزبدة والوزة ) من اين جاءت حبذا لوتجد ذلك .. من ناحية اخرى اود ان اوضح ان السويديين هم جزء من الاسكندنافيين وخلال الحرب الثانية لم تدخل السويد الحرب ولكنها سمحت للقوات الالمانية محاربة النرويج مرورا من اراضيها وقد تم بناء سكة حديد عبر السويد الى النرويج لهذه القوات الغازية والتي ما زالت معالمها لحد الان ..وهذه مأخذة على السويديين حيث تجد النرويجيين يضمرون هذا الموقف المتخاذل ضدهم لسماحهم للقوات الالمانية العبور عبر اراضيهم وهناك كثير من الحكايات يحكيها النروجيين ضد السويدين ...وقد يعذرهم احد بقوله ان اناس مسالمون لكن ذلك ليس بعذر لانهم سمحوا للعدو غزو اهلهم ابناء قوميتهم وهناك كثير من العلاقات المشتركة بين السويد والنرويج ...

الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد - April 24, 2012, 5:20 pm

أحسنت ايها الكاتب المتألق الأخ طلال عبد الرحمن. لقد اعجبت بالدرس السويدي وادراكهم أن الحروب لا تجلب إلا الدمار واعتزلوا الحروب وركزوا على الأستقرار والبناء؟ كم نحن بحاجة ماسة الى هذا الدرس

طلال - April 24, 2012, 1:14 pm

أخي أزهر! سؤال وجيه. فعلاً هذه ليست وجبة رئيسية بل ثانوية يتناولها السويديون ما بين الوجبات الرئيسية. وفي معظم الدوائر الرسمية والمستشفيات والمعامل تكون هذه الأكلة متوفرة وغالباً بالمجان. لكنها أيضاً تباع في الأكشاك والبوتيكات والمطاعم والمقاهي داخل المدن أو في محطات الإستراحة على الطرق الخارجية. وهي رخيصة الثمن ويحبها السويديون ويسيل لها لعابهم. أما أنا فلا أستسيغها وربما أكلتها مرتين أو ثلاثاً فقط. في البلد آلاف الأكلات الأخرى الألذ طعماً.

أزهر العبيدي - April 24, 2012, 12:21 pm

شكرا اخي العزيز الاستاذ الفنان طلال عبدالرحمن على هذه المعلومات القيمة لكنك لم تبين لنا هل ان هذه الأكلة الصغيرة تؤكل قبل الأكل ام بعده أم مع شاي العصر !!! ههههههه. تحياتي وتقديري عزيزي.

اسمك:
يجب ادخال اسم مستعار
بريدك الالكتروني:
يجب ادخال بريدك الالكتروني.يرجى ادخال بريد الكتروني صحيح.
محتوى التعليق:
يجب ادخال تعليقك.تعليقك قصير جداً.
 
القائمة الرئيسية

احصائيات

تاريخ اليوم الميلادي: 19/06/2013
تاريخ اليوم الهجري: 10/08/1434
ابحث في الموقع
للتواصل معنا ومراسلتنا عبر البريد الالكتروني

مواقع صديقة

مركز الحسو للدراسات الكمية والتراثية 

موقع الدكتور عمر الطالب /رحمه الله 

موقع الاستاذ سالم الحسّو 

موقع نينوى ميديا / كندا 

رسالة موجهة من الادارة

 

 

بيت كان يسكنني واسكنه - الدكتور أحمد الحسو

 

سؤال وجواب مع طبيب الاطفال الدكتور محمود الحاج قاسم

 

حلقات مشتاق الدليمي

أمثال موصلية - الراحل طلال عبد الرحمن

 

لقاء مع الشمس - سالم أيليا

قانون العقوبات - الدكتور حسيب حديد

نينوى: ماضيها و حاضرها - قصي حسين آلفرج

 

مراد الداغستاني .. من الصين شرقاً والى البرازيل غرباً - صبحي صبري

منطقة السَّاعَة... مشاهد واحداث الدكتور سمير بشير حديد

من طين إلى قارة - حارث معد الجبوري

Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع